الكاتبة العُمانية نجمة البلوشي تستعد لإصدار كتاب عن الصمود والتعليم وحقوق المرأة
UNITED ARAB EMIRATES, October 6, 2026 /EINPresswire.com/ -- تستعد الكاتبة العُمانية نجمة البلوشي لنشر كتاب يتناول جانبًا من حياتها وتجربتها الشخصية. ويحمل الكتاب عنوان «مذكرات نجمة البلوشي: حفيدة ملك»، وهو عمل موجّه إلى القرّاء المهتمين بحقوق الفتيات والنساء، وإلى كل من يرغب في فهم ما عاشته كثير من الفتيات في صمت.
طفولة شكّلها العسر
يتتبع الكتاب مسيرة نجمة البلوشي منذ طفولة شكّلها العسر وصولًا إلى مرحلة البلوغ. ويروي تجارب واجهتها كثير من فتيات جيلها في صمت، من بينها العنف الجسدي، والاعتداء الجنسي على الأطفال، وزواج القاصرات. كما يروي حادثة اختطاف، وسقوطها في بئر عميقة مظلمة في محاولة لقتلها.
وينتقل الجزء اللاحق من الكتاب إلى حياتها كامرأة بالغة، وإلى نظام الوصاية على المرأة، وهو نظام يقيّد الحقوق القانونية والخيارات الشخصية للنساء، حتى عندما يكنّ قادرات على إعالة أنفسهن ولا يعتمدن على أحد. ويشكّل التعليم خيطًا ممتدًا عبر الكتاب، بوصفه طريقها إلى الأمام وحبل نجاة يقودها نحو الحرية والكرامة ومستقبل أفضل.
لماذا لا يزال هذا الموضوع مهمًا؟
ترى الكاتبة أن النضال من أجل الوعي بحقوق الفتيات والدفاع عنها لم ينتهِ بعد. وتقول إن قضايا الكرامة الإنسانية والحقوق الأساسية لا تزال ملحّة، ولا سيما مع استمرار المجتمعات في التمسك بالمعتقدات البالية والتقاليد الضارة، مسلّطةً الضوء على الأذى الجسدي والنفسي الذي تسببه هذه الممارسات، ومتحدّيةً المبررات الزائفة التي تُستخدم للدفاع عنها.
التراث العُماني والبلوشي في لغة الحياة اليومية
يستند الكتاب إلى التراث الثقافي واللغوي العُماني العربي والبلوشي على حدّ سواء. ويستخدم مفردات ومصطلحات كثيرة، ما يسهم في الحفاظ على لغة المنطقة وتوثيقها على صفحات الكتاب.
وإلى جانب البعد الاجتماعي، يكتسب الكتاب أهمية توثيقية وتاريخية، حيث تفرد الكاتبة فصولًا شيقة ترصد ذاكرة طفولتها المبكرة، وزياراتها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في مطلع السبعينيات. كما توثّق تفاصيل مثيرة عن لقاء تاريخي جمعها بالسلطان قابوس، طيب الله ثراه.
ويتيح ذلك للقرّاء فرصة للتعرّف بصورة أقرب إلى عادات المجتمع ولهجته وطريقة حديثه خلال الفترة التي يغطيها الكتاب.
بكلمات الكاتبة نفسها
تقول نجمة البلوشي إنها كتبت هذا الكتاب لأن الكلمة المكتوبة هي الملاذ الأخير للحقيقة، ولأن توثيق المعاناة هو الخطوة الأولى نحو تغيير الواقع وحماية الأطفال الآخرين من الظلم نفسه. وتتمثل رسالتها إلى القرّاء في أن كل إنسان يولد حرًا، ولم يُخلق ليكون تحت سيطرة شخص آخر، وأن الفجر يبزغ دائمًا مهما طال الليل، وأن الوقوف على الحياد في مواجهة الظلم الأخلاقي هو بحد ذاته شكل من أشكال الخيانة.
ويُختتم الكتاب بإعلان من الكاتبة تقول فيه: «أنت لست وحدك. تُدمَّر أرواح آلاف الفتيات كل يوم باسم فهمٍ مشوّه للدين، ومفهوم زائف للشرف، وتقاليد بالية لا تمتّ إلى الإنسانية بصلة».
إشادات من أصوات أدبية
أشاد الكاتب والصحفي العُماني البارز زاهر بن حارث المحروقي بالعمل، وقال في وصفه: «صوت امرأة تكتب قصة حياتها وهي تحمل في قلبها حزن شعب لا يستطيع النوم بسبب القتل والتجويع والتشريد (غزة)».
كما حظي الكتاب بإشادات من شخصيات أخرى في الأوساط الأدبية والإعلامية.
موعد الإصدار والتوافر
من المتوقع صدور الكتاب خلال هذا العام على منصة Amazon وغيرها من منصات النشر العالمية. ولم يُعلن حتى الآن عن أي فعالية لإطلاق الكتاب. وسيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل فور تأكيدها.
عن الكاتبة
نجمة البلوشي كاتبة عُمانية عاشت ظروفًا قاسية في طفولتها المبكرة، ثم بنت حياتها من خلال التعلّم والوعي. تتناول في كتاباتها الموضوعات الصعبة بصراحة ووضوح، وتحمل كتاباتها اهتمامًا بمجتمعها وبالعالم العربي والإسلامي على نطاق أوسع.
وتستند معرفتها بهذه القضايا إلى تجربة معاشة، وتصف نفسها بأنها شاهدة عيان على بداية حكم السلطان قابوس، رحمه الله، عام 1970م، وعلى الممارسات التي كانت سائدة في تلك الحقبة.
طفولة شكّلها العسر
يتتبع الكتاب مسيرة نجمة البلوشي منذ طفولة شكّلها العسر وصولًا إلى مرحلة البلوغ. ويروي تجارب واجهتها كثير من فتيات جيلها في صمت، من بينها العنف الجسدي، والاعتداء الجنسي على الأطفال، وزواج القاصرات. كما يروي حادثة اختطاف، وسقوطها في بئر عميقة مظلمة في محاولة لقتلها.
وينتقل الجزء اللاحق من الكتاب إلى حياتها كامرأة بالغة، وإلى نظام الوصاية على المرأة، وهو نظام يقيّد الحقوق القانونية والخيارات الشخصية للنساء، حتى عندما يكنّ قادرات على إعالة أنفسهن ولا يعتمدن على أحد. ويشكّل التعليم خيطًا ممتدًا عبر الكتاب، بوصفه طريقها إلى الأمام وحبل نجاة يقودها نحو الحرية والكرامة ومستقبل أفضل.
لماذا لا يزال هذا الموضوع مهمًا؟
ترى الكاتبة أن النضال من أجل الوعي بحقوق الفتيات والدفاع عنها لم ينتهِ بعد. وتقول إن قضايا الكرامة الإنسانية والحقوق الأساسية لا تزال ملحّة، ولا سيما مع استمرار المجتمعات في التمسك بالمعتقدات البالية والتقاليد الضارة، مسلّطةً الضوء على الأذى الجسدي والنفسي الذي تسببه هذه الممارسات، ومتحدّيةً المبررات الزائفة التي تُستخدم للدفاع عنها.
التراث العُماني والبلوشي في لغة الحياة اليومية
يستند الكتاب إلى التراث الثقافي واللغوي العُماني العربي والبلوشي على حدّ سواء. ويستخدم مفردات ومصطلحات كثيرة، ما يسهم في الحفاظ على لغة المنطقة وتوثيقها على صفحات الكتاب.
وإلى جانب البعد الاجتماعي، يكتسب الكتاب أهمية توثيقية وتاريخية، حيث تفرد الكاتبة فصولًا شيقة ترصد ذاكرة طفولتها المبكرة، وزياراتها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في مطلع السبعينيات. كما توثّق تفاصيل مثيرة عن لقاء تاريخي جمعها بالسلطان قابوس، طيب الله ثراه.
ويتيح ذلك للقرّاء فرصة للتعرّف بصورة أقرب إلى عادات المجتمع ولهجته وطريقة حديثه خلال الفترة التي يغطيها الكتاب.
بكلمات الكاتبة نفسها
تقول نجمة البلوشي إنها كتبت هذا الكتاب لأن الكلمة المكتوبة هي الملاذ الأخير للحقيقة، ولأن توثيق المعاناة هو الخطوة الأولى نحو تغيير الواقع وحماية الأطفال الآخرين من الظلم نفسه. وتتمثل رسالتها إلى القرّاء في أن كل إنسان يولد حرًا، ولم يُخلق ليكون تحت سيطرة شخص آخر، وأن الفجر يبزغ دائمًا مهما طال الليل، وأن الوقوف على الحياد في مواجهة الظلم الأخلاقي هو بحد ذاته شكل من أشكال الخيانة.
ويُختتم الكتاب بإعلان من الكاتبة تقول فيه: «أنت لست وحدك. تُدمَّر أرواح آلاف الفتيات كل يوم باسم فهمٍ مشوّه للدين، ومفهوم زائف للشرف، وتقاليد بالية لا تمتّ إلى الإنسانية بصلة».
إشادات من أصوات أدبية
أشاد الكاتب والصحفي العُماني البارز زاهر بن حارث المحروقي بالعمل، وقال في وصفه: «صوت امرأة تكتب قصة حياتها وهي تحمل في قلبها حزن شعب لا يستطيع النوم بسبب القتل والتجويع والتشريد (غزة)».
كما حظي الكتاب بإشادات من شخصيات أخرى في الأوساط الأدبية والإعلامية.
موعد الإصدار والتوافر
من المتوقع صدور الكتاب خلال هذا العام على منصة Amazon وغيرها من منصات النشر العالمية. ولم يُعلن حتى الآن عن أي فعالية لإطلاق الكتاب. وسيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل فور تأكيدها.
عن الكاتبة
نجمة البلوشي كاتبة عُمانية عاشت ظروفًا قاسية في طفولتها المبكرة، ثم بنت حياتها من خلال التعلّم والوعي. تتناول في كتاباتها الموضوعات الصعبة بصراحة ووضوح، وتحمل كتاباتها اهتمامًا بمجتمعها وبالعالم العربي والإسلامي على نطاق أوسع.
وتستند معرفتها بهذه القضايا إلى تجربة معاشة، وتصف نفسها بأنها شاهدة عيان على بداية حكم السلطان قابوس، رحمه الله، عام 1970م، وعلى الممارسات التي كانت سائدة في تلك الحقبة.
Bracken Joseph
Gulf Publisher
+971 54 994 5073
Legal Disclaimer:
EIN Presswire provides this news content "as is" without warranty of any kind. We do not accept any responsibility or liability for the accuracy, content, images, videos, licenses, completeness, legality, or reliability of the information contained in this article. If you have any complaints or copyright issues related to this article, kindly contact the author above.
